براءة اختراع عراقية بـ”طائرة” لمراقبة “الحدود”

طالبت نقابة المهندسين العراقيين ، اليوم السبت، الحكومة العراقية بتبني الكفاءات الشابة من اجل “الاستفادة” من ابداعاتهم لصالح العراق، وفيما عرضت النقابة مجموعة من الاختراعات للمهندسين المشاركين، قدم فريق ارسي براءة اختراع بصناعة طائرة يتم التحكم فيها عن بعد، يصل مدى تحليقها الى 30 كم، من الممكن استخدامها في مراقبة الحدود. وقال المهندس الاستشاري في نقابة المهندسين العراقيين فكرت عبد الكريم على هامش إقامة معرض لبراءات اختراع خريجي الهندسة في جامعات العراق، والذي أقيم في نقابة المهندسين في منطقة المنصور، “ما عرض اليوم من براءات اختراع هو إثبات لكفاءة المهندس العراقي وبوجود مثل هكذا شباب قادرين على الاختراع والابتكار سوف نستطيع بناء بلدنا والنهوض به الى مصاف الدول المتقدمة”. وطالب عبد الكريم، “رئيس الوزراء والسلطة التشريعية والتنفيذية لتبني الكفاءات الشابة من اجل تقديم كل ما لديهم من إبداع لصالح بلدهم”، مبيناً أن “نقابة المهندسين هي بيت المهندس وسنستمر بالمطالبة بالدعم وحقوق المهندسين”.

من جانبها قالت المهندسة اسراء قاسم محمد أن”المشروع الذي عملت عليه والذي يعتبر مشروع تخرجي كان روبوت (5 اكسز)، وهو روبوت عام يتم السيطرة عليه من خلال جهاز محاكاة وتم ادخال عليه برنامج سهل التحديث وبكلفة قليلة إضافة الى امكانية اكتشاف اي خلل يحدث في هذا الروبوت تلقائيا بارساله تقريرا عبر الكمبيوتر”. وأضافت قاسم، ان”هذا الروبوت يمكنه ايضا العمل ككاشف ألغام لصغر حجمه وسهولة استخدامه وبرمجته عن بعد لضمان سلامة مستخدميه، كما يمكن اضافة عدد من السنسرات وكتر لقطع الاسلاك واكتشاف موضع الالغام”. فيما قال عضو فريق ارسي كربلاء محمد عبد العظيم “نحن فريق من كربلاء اجتمعنا عن طريق الصدفة من خلال موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وكونا هذا الفريق وبعد جملة تخطيطات وتصاميم استطعنا صناعة طائرة يتم التحكم بها من خلال جهاز التحكم عن بعد”. وأضاف عبد العظيم، بان” الجهود المبذولة في صناعة هذه الطائرات هي جهود فردية دون أن نحصل على دعم اي مسؤول ورغم هذا دائما ما نعاني من المصاعب بسبب الموافقات الامنية التي دائما ما يتم ايعازها بشكل شفهي دون اصدار اي كتاب رسمي يجعلنا نمر عبر السيطرات، وبطبيعة الحال هذا يتضارب مع عملنا اذا ما أردنا اختبار الطائرات في مواقع وأماكن مفتوحة”. وتابع عبد العظيم، أن “تكلفة صناعة الطائرة يتراوح ما بين الـ200 الى 500 دولار ويمكن استخدامها في عدة جوانب وعملنا على مفاتحة وزارة الدفاع في تهيئة هذه الطائرات لخدمة الجانب الأمني لكننا لم نجد اي تجاوب” مبينا أن “هذه الطائرات يمكن تحميلها بكاميرات لمراقبة الحدود او الصحاري ولا تكلف الا الشيء البسيط مقارنة بالطائرات التي تستخدم بالوقت الحالي”. ولفت عبد العظيم، إلى ان “هذه الطائرات يمكن تامين طيرانها لمسافة كيلو متر واحد لكننا نستطيع زيادة هذه المسافة إلى ثلاثين كيلومتر”. وتظهر بين الحين والاخر مجموعة من الاختراعات والاكتشافات العلمية التي تجري بجهود فردية، لكن منجزاتها تكون فريدة على مستوى البلاد، مثل باحث شاب استطاع صناعة روبوت قتالي وطائرة مسيرة واخرى بمحرك واحد في السماوه، واخر في ميسان، ومجموعة من الطلبة استطاعوا صنع قمر صناعي عراقي صغير في النجف، لكن اغلب هذه الاكتشافات لاتجد الطريق الى التطوير او الرعاية من المؤسسات الحكومية.اختراااااااااااااااااع

اترك تعليقاً