الأسبرين لعلاج الطماطم

من المعروف أن زراعة الطماطم تأخذ من زارعيها وقتاً وجهداً مضاعفاً مقارنة بغيرها من الخضروات وذلك لكونها سريعة العطب والذبول والإصابة بالآفات والأمراض وتحتاج إلى عناية خاصة ومكثفة لضمان سلامة محصولها نهاية الموسم.

و يقول خبراء مهتمون بهذا المجال إنهم توصلوا إلى طريقة فعالة لها تأثير ممتاز جداً في معالجة وحماية الطماطم أثناء مواسم زراعتها وهي إضافة عقار الأسبرين الطبي لها أثناء ريها وتغذية تربتها بالأسمدة العضوية والصناعية وغيرها.

وكان اكتشاف فائدة محتويات عقار الأسبرين ومكوناته الجيدة قد نتج بعد أبحاث مكثفة لوزارة الزراعة الأمريكية في سبيل سعيها لتوفير طرق معالجة بديلة وغير مكلفة في سبيل حماية المحاصيل الزراعية في البلاد بشكل عام من الآفات والأمراض وتعزيز الإنتاج وخفض التكاليف المادية في ذلك.

وبينت هذه الأبحاث بأن رش محصول الطماطم بالذات و الذي يعتبر من أصعب أصناف الخضروات زراعة بشكل دوري بمياه ري مخلوطة بعقار الأسبرين أظهر فائدة واضحة جداً في تخفيف تعرضها لما كان يتلفها في السابق.

وفي الحقيقة فإن هذه الدراسة كانت استكمالاً لبعض الأبحاث السابقة في دول عديدة حول العالم مثل بريطانيا والشرق الأوسط والتي كانت تبحث عن أثر بعض العقاقير الطبية الكيميائية والمخصصة لمعالجة الإنسان وفائدتها مع النباتات وقد كانت هناك تجارب سابقة تم تسجيل بعضها بنجاح في استخدام الأسبرين لحماية العديد من المحاصيل الزراعية المختلفة مثل الباذنجان وبعض الخضروات الورقية كما تبين أيضاً بأن هذا الأثر النافع يمتد ليترسب في التربة ويصبح من مكونات العناصر الأساسية للمحاصيل الزراعية في المواسم القادمة.

 

10182

 

 

 

*خلود

اترك تعليقاً