كيف تعودين أطفالك على القراءة؟

مع تطور وسائل التكنولوجيا والاتصال والتقدم العلمي الكبير الحاصل في تلك المجالات، انحصر اهتمام الأجيال الجديدة بكل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا وانحسر الاهتمام عند هذه الأجيال بقراءة الكتب والمطالعة بشكل كبير حتى يكاد يختفي هذا الأمر من حياتهم تماماً.

ذلك على الرغم من فوائد القراءة الكثيرة والتي لاتعد، حيث تنمي القراءة فكر الطفل وعقله وتساهم في نضوجه واتزانه، إضافةً إلى كونها توسع مداركه ومعارفه.
ومن المعروف أنه كلما اعتاد الطفل على القراءة بسن مبكرة كلما تعلق بها أكثر وأصبحت الاستفادة التي يحصدها أهم وأكبر. وبكل تأكيد فهذا الأمر يقع على عاتق الأهل بالدرجة الأولى. خاصةً مع التحدي الأكبر وهو وجود منافسين أقوياء للكتاب كالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والألعاب الالكترون.
 
فكيف تستطيعين عزيزتي الأم أن تشجعي طفلك وتعوديه على القراءة؟
 
  • في البداية عليك أن تقومي بالقراءة للطفل منذ الصغر وقبل حتى بلوغه سن المدرسة. وأن يكون ذلك في وقت محدد من يومه لينتظر الطفل هذا الوقت بشغف وشوق.

 

  • اختاري قصصاً ممتعة وملونة للطفل، ومن المهم جداً أن تحتوي على صور توضيحية بألوان مبهجة تشد انتباهه وتحظى باهتمامه.

 

  • احرصي على اختيار كتب متناسبة مع اهتمامات الطفل، فإذا كان يحب الرسم اختاري شيئاً يتحدث عن هذا القبيل مثلاً.
 
  • عودي الطفل على أن يكون الكتاب بالنسبة له مكافأة مميزة على كل سلوك جيد يقوم به.
 
تحدثي مع الطفل حول القصة التي قام بقراءتها فمناقشة الكتاب عقب الانتهاء من القراءة أمر في غاية الأهمية والضرورة.
 
  • احرصي على أن تكون القراءة جزءاً لا يتجزأ من حياة طفلك أي بمثابة روتين وعادة يومية يحبها ويرغب بها.
 
  • أشعري طفلك دوماً أن القراءة هي نشاط ممتع ومميز، ولا تجعليه يشعر مطلقاً بأنه عقاب أو واجب عليه تنفيذه بالرغم منه. لا تضغطي على الطفل مطلقاً من أجل القراءة بل دعيه يتشوق إليها ويحبها.
 
 
  • خصصي مكانًا هادئًا ومميزاً للقراءة، فذلك سيشجع الطفل كثيراً على القراءة ويدفعه إلى التركيز، وسيشعر أيضاً بأهمية هذه العادة الرائعة، وكوني منطقية في دعوة طفلك للفراءة، فمن غير المنطقي أبداً أن تطلبي من الطفل أن يقرأ كتاباً بينما تجلسين أنت أمام التلفاز الذي يصدح بصوتٍ عالٍ ومشتت. أو بينما ينشغل إخوته في اللعب.
 
أحد أهم الطرق التي تحفز طفلك على القراءة وتدفعه للتعود عليها بشكل كبير هي أن تخصصي هدفاً زمنياً للقراءة. كأن يقرأ طفلك عدد محدد من الكتب التي يحبها في كل شهر، ومن ثم تقومين أنت بمناقشته بما قرأ وما حصل عليه من معلومات جديدة لتدركي مدى استيعابه لما قرأه.
 
وبهذه الطرق كوني متأكدة بأن طفلك سيعتاد بشكل تلقائي على حب القراءة والمطالعة.  
شيماء

 

اترك تعليقاً