ما هي ستراتيجيات الحفظ والتعلم؟

إذا شعرت بأن التعلّم عملية صعبة، فأنت على الطريق الصحيح

إذا كنت تنوي تعلّم أي شيء فأنت بحاجة إلى نوعين من المعرفة السابقة: معرفة تتعلّق بالمواضيع التي بين يديك، على سبيل المثال الرياضيات أو التاريخ أو البرمجة، ومعرفة كيف تتمّ آليّة التعلّم.

1- أجبر نفسك على التذكّر:

الجزء الأقل متعة في التعلّم هو أنه صعب، ففي الواقع أكّد مؤلفا “دعها تلتصق” أنه عندما تجد التعلّم صعبًا؛ فإنك تقدّم أفضل ما عندك وتتعلّم بالفعل، وهو نفس الحال عندما ترفع أثقالًا عند أقصى حدّ تستطيع تحمّله مما يجعل عضلاتك أقوى.كيفية_تعلم_اللغة_الفرنسية-310x165

2- لا تقع في فخّ الطلاقة:

عندما تقرأ شيئًا وتشعر بأنه سهل فإن ما تختبره يدعى بالطلاقة، التي ستلجب لك فقط المشاكل أثناء تعلّمك.مثال: أنت في المطار، وتحاول تذكّر أي بوابة ستدخل لتركب طيارتك إلى شيكاغو، نظرت إلى الشاشة… إنها B44 بهذه السهولة! ثمّ مشيت بعيدًا وبإهمال تفقدّت هاتفك المحمول، وعلى الفور نسيت إلى أين أنت ذاهب.

3- اربط الأشياء الجديدة بالأشياء القديمة:

«كلما استطعت شرح كيف يرتبط ما تعلّمته حديثًا بمعرفتك السابقة؛ كلما ازدادت قوة فهمك للأشياء التي تتعلّمها حديثًا، وكلما زادت قدرتك على ربطها مع ما تعلّمته سابقًا سوف يساعدك ذلك على التذكّر لاحقًا».

4- فكر، فكر، فكر:

النظر إلى الوراء مفيد، ففي دراسة قامت بها كليّة إدارة الأعمال في جامعة هارفرد، فإن الموظفين الذين يتوجّب عليهم الاتصال بالمركز أبدوا أداءًا أفضل بنسبة 22.8% من مجموعة التحكّم، عندما فكروا فقط لمدة 15 دقيقة في نهاية يوم عملهم.قد يبدو أن التفكير يقود إلى عمل أقل، لكنه في الواقع يؤدي إلى إنجاز أكبر.

 

 

 

صبـــــــــرا

المصــــــــدر :موقع الكتروني

اترك تعليقاً