مسارع في رقاقة؟!

في وثبة قد تُقلّص مُسارعات الجزيئات بشكلٍ كبير للاستعمال الطبيّ والعلمي، استعمل باحثون ليزر لمسارعة إلكترونات أسرع بـ10 مرّات من التّكنولوجيا المعتادة في رقاقة زجاج مهندسة نانومتريًا، أصغر من حبّة أرزّ.حيث قام فريق بحثي من المختبر الوطني للمسارعات من وزارة الطّاقة بالولايات المتحدة بتقديم التقرير عن هذا الإنجاز  في مجلّة nature .

 

مازال هناك عدد من التّحدّيات قبل أن تصير هذه التّكنولوجيا عمليّة للاستعمال الواقعي، لكنّها في وقت ما سوف تخفّض كثيرا حجم و كلفة مصادمات الجزيئات عالية الطّاقة المستقبليّة، لاكتشاف عالم الجزيئات والقوى الأساسيّة…يمكن (لهذا الإنجاز) أيضا أن يساعد على التّمكين من بناء مسارعات جزيئات و أجهزة أشعّة سينية مصغّرة للفحوصات الأمنيّة، للعلاج الطّبّي وللتّصوير، وكذلك للبحوث في البيولوجيا وعلوم الموادّ”، كما قال أحد الباحثين.

في أوج قدراته، يمكن لهذا “المسارع في الرقاقة” أن يضاهي أداء مسارعات الجزيئات الّتي يبلغ طولها ثلاثة كيلومترات في مجرّد ثلاثين متر، بالإضافة إلى مزايا أخرى. الاستعراض الأوّلي حقّق مؤشّر تسارع، أو كمّيّة الطّاقة المكتسبة بالنّسبة للطّول، يقدّر بـ 300 مليون إلكترونفولت في المتر؛ أي أكثر بحوالي حوالي 10 مرّات من تلك الّتي تقدّمها المسارعات الحاليّة. ويقول الباحثون أنّ هدفهم النّهائي بالنّسبة هذه البنية هو بليون إلكترونفولت في المتر، وهو سبق لهم أن قطعوا ثلث المسافة إلى ذلك الإنجاز في تجربهم الأولى.مسارعات اليوم تستعمل أشعّة الميكروويف للرفع من طاقة الإلكترونات. ولطالما بحث الباحثون عن بدائل أكثر اقتصادًا. وهذه التّقنية الجديدة تستعمل أجهزة ليزر فائقة السّرعة لتحريك المسارعات، وهو مرشّح أساسي.يتمّ تسريع الجزيئات لسرعة قريبة  من سرعة الضّوء.

 

 

 

 

 

صبـــــــــــــــرا

المصــــدر:موقع الكتروني

 

.

اترك تعليقاً