ابتكار “يحفظ “بيانات الحمض النووي آلاف السنين

تمكن باحثون من التغلب على مشكلة العمر القصير للذاكرة الالكترونية، بابتكار كبسولة يعتقدون بقدرتها على البقاء آلاف السنين وتستطيع حفظ بيانات المعلومات الوراثية للحمض النووي.

واستوحى العلماء من الطبيعة الحفريات، التي تمثل وسطا للتخزين ربما يبقى آلاف السنين ويمكن من خلاله عزل المادة الوراثة وتحليلها مع حمايتها من الظروف الخارجية.

images

وكانت الظروف الخارجية تلحق أضرارا بالذاكرات التقنية التقليدية وتؤدي إلى تلفها مع مرور الوقت.

وقال باحث في قسم الكيمياء والعلوم الحيوية التطبيقية: “تقول لنا الحفريات إنها مادة مستقرة في حقيقة الأمر تصمد أمام ظروف الطبيعة والبيئة لفترات طويلة”، 

وقام العلماء بحماية المعلومات الوراثية التي يتضمنها الحمض النووي وحفظها في كبسولة تشبه الحفرية مصنوعة من جزيئات السيلكا الزجاجية المجهرية.

وذكر الباحثون أنهم نقلوا المادة الوراثية المشفرة في الحمض النووي بنفس تسلسلها على الوحدات البنائية في صورة نيوكليتيدات.

وتم التخزين وسط درجات حرارة بين 60 و70 درجة مئوية مع الاستعانة بمحلول من مادة الفلوريد لمنع التصاق المادة الوراثية بجدار كبسولة الحفظ.

شيماء محمد

اترك تعليقاً