الخطوط السرطانية المخترعة في مركز بحوث وعلاج أمراض السرطان

 استطع مركز بحوث وعلاج أمراض السرطان ان يستحدث 11 خطوط خلوية سرطانية جديدة لاول مرة في تاريخ العراق التي تشكل نواة رصينة للبحث العلمي في مجال السرطان.   حيث لايمكن لاي مركز بحثي متخصص بالسرطان ان يجري بحوثه ويتطور مالم تتوفر الخطوط الخلوية السرطانية.  استطاع المركز ان يحصل على 18 خط خلايا اجنبي من المراكز العالمية  للعديد من انواع السرطانات المختلفة وبذلك صار لمركزنا بنك خلوي لم يوجد له مثيل في العراق والمنطقة ليحوي 29 خط خلوي لمختلف انواع السرطانات.

ان هذا الانجاز له  اهمية  كبيرة جيث ان استحداث الخطوط الخلوية لا يستطيع اي مركز بحثي القيام به سوى المراكز البحثية العالمية المتطورة. ولم تشهد المنطقة استحداث اي خط خلوي سابقا بل ان استحداث خط خلوي واحد يعد انجازا كبيرا . فالخط الخلوي السرطاني  هو عبارة عن استخراج وعزل الخلايا السرطانية من الجسم الحي و تنميتها في اوعية خاصة في المختبر خارج الجسم وتوفير الاجواء الخاصة بها لتبقى تنقسم وتتكاثر في الاوعية باستمرار و لسنين طويلة . يجري حفظ الخلايا في النيتروجين السائل لتكون جاهزة للبحث العلمي في اي وقت يحتاجها الباحث العلمي او يتم الاستمرار في تنميتها في الاوساط الزرعية ومناقلتها كل فترة الى اوعية جديدة لتكون في خدمة الباحث العلمي. ان عملية استحداث خط خلوي سرطاني تعد امرا صعبا ودقيقا جدا بحيث عجزت معظم المراكز العلمية والمختبرات عن تطوير اي خط خلوي  وبقيت عملية تطوير واستحداث خطوط خلوية سرطانية محصورة في الدول المتطورة والتي انشأت البنك الدولي للخطوط الخلوية العالمية، ولم يستطع اي مركز بحثي في المنطقة ان ينتج اي خط خلوي سرطاني لصعوبة التعامل معها.   استطاع  باحثي هذا المركز ان يطورا ويستحدثوا احدى عشرة خط خلوي سرطاني جديد مما جعل هذا المركز العلمي الوحيد في العراق والمنطقة الذي تتوجه اليه انظار الباحثين والذين يشيدون باعجاب كبير واحيانا لحد الاستغراب عن كيفية مقدرة المركز انتاج تلك الخطوط. حصل المركز على براءة اختراع لاحد الخطوط وفي الطريق سيتم منحه البراءات للخطوط الاخرى وسيتم ادخال كل الخطوط ضمن البنك الدولي لخطوط الخلايا السرطانية والتي سيتم تسجيلها عراقية صرفة.

شيماء محمد

اترك تعليقاً