أرقام وحقائق مذهلة عن “أبعد نجم في الكون”

السنة الضوئية:

هـي وحدة قياس للمسافة، وتقدر بالمسافة التي يقطعها الضوء في سنة.

والمسافة بين النجم الجديد “إيكاروس” والأرض، تمثل أكثر من نصف المسافة من كوكبنا إلى أبعد نقطة اكتشفها الإنسان في الكون.

وأطلق على النجم اسم “إيكاروس”، الشخصية الأسطورية اليونانية القديمة، ويفوق ضوؤه ضوء الشمس مليون مرة، فيما تزيد حرارته مرتين عن حرارتها.

ويقع النجم في مجرة حلزونية بعيدة، ويبعد ما لا يقل 100 ضعف عن أي نجم تم رصده في ِِالسابق، وذلك باستثناء ما رصده البشر من ظواهر، مثل انفجار النجوم التي يطلق عليها اسم المستعر الأعظم “سوبرنوفا”.

وسبق أن رصد البشر مجرات أقدم عمرا، لكن لم يسبق رصد نجوم منفردة على هذا البعد.

وقال باتريك كيلي، عالم الفلك”الجزء اليسير من الكون الذي نستطيع أن نرى فيه النجوم ضئيل للغاية. لكن هذه الظاهرة الغريبة من ظواهر الطبيعة تتيح لنا رؤية أحجام أكبر بكثير”.

وأضاف: “سيكون باستطاعتنا الآن أن ندرس بالتفصيل كيف كان الكون، لا سيما كيفية تطور النجوم وما طبيعتها، والعودة بشكل شبه كامل إلى المراحل الأولى من الكون والأجيال الأولى من النجوم”.

 

 

شيماء محمد