أنواع الأقمار الصناعية

الأقمار الصناعية الفلكية

تعرف الأقمار الصناعية الفلكية (بالإنجليزية:Astronomical) بأنها سواتل تستخدم لرصد الكواكب والمجرات البعيدة والأجسام الفضائية، ويطلق عليها التلسكوبات الفضائية أو المرصاد الفضائي، ويعتبر أول قمرين صناعيين فلكيين تم تشغيلهما هما المرصد الفلكي الأمريكي OAO-2 وتيلسكوب Orion 1.[١]

الأقمار الحيوية

تعتبر الأقمار الحيوية (بالإنجليزية:Biosatellites) سواتل مصممة لنقل الحياة إلى الفضاء، وقد أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أول ثلاثة أقمار حيوية في الفترة ما بين 1966-1969م، وكانت تحمل هذه الأقمار ذباب الفاكهة، وبذور قمح، وبيض ضفادع، وبكتيريا، وقرداً، وفي تاريخ 1957م كانت سبوتيك 2 هي أول قمر صناعي يحمل حيواناً نحو الفضاء وهو كلب يدعى لايكا.[١]

أقمار الاتصالات

تعتبر هذه الأقمار من صنع الإنسان وتقوم بنقل وتضخيم إشارات الاتصالات الراديوية من خلال أجهزة الإرسال والاستقبال، حيث يعمل قمر الاتصالات بمثابة قناة اتصال بين المرسل والمستقبل على أساس مواقع جغرافية مختلفة، كما تستخدم هذه الأقمار لأغراض التطبيقات الإذاعية والتلفزيونية، والعسكرية، والهاتفية، بالإضافة إلى أنه يدور حول الأرض ما يقارب 2000 قمر صناعي للاتصالات تُستخدم من قبل الحكومة والمنظمات الخاصة.

أقمار رصد الأرض

تستخدم هذه الأقمار من أجل توفير البيانات اللازمة في قرارات مكانية، وزمانية، وطيفية متنوعة من أجل تلبية احتياجات المستخدمين المختلفة في البلد وللاستعمال العالمي كذلك، وتستخدم البيانات المأخوذة من هذه الأقمار في العديد من التطبيقات التي تشمل الزراعة، والموارد المائية، والتخطيط الحضري، والتنقيب عن المعادن، والبيئة، والغابات، وإدارة الكوارث، وغيرها الكثير.[٢]

الأقمار الخاصة بالملاحة

يعتبر قمر الملاحة (بالإنجليزية:navigation) عبارة عن قمر صناعي مصمم بشكل صريح للمساعدة في الملاحة في البحر بالإضافة إلى الملاحة الجوية، وتعتمد هذه الأقمار على التحول الدوبلري والتغير الذي يحدث في تردد القمر، حيث يمكن للسفينة في البحر أن تحدد بدقة خطوط الطول والعرض الخاصة بها.[٣]

أقمار الطقس

تساعد الأقمار الصناعية الخاصة بالطقس في التعرف على الأرصاد الجوية والتنبؤ بالطقس، ويعتبر المثال الجيد على هذه الأقمار هو القمر البيئي التشغيلي الثابت بالنسبة للأرض GOES، كما تحتوي هذه الأقمار بشكل عام على كاميرات يمكنها تقديم صور لطقس الأرض إما من مواقع ثابتة مستقرة بالنسبة للأرض أو من مدارات قطبية.[٤]

الأقمار الصناعية القاتلة

تُعرف هذه الأقمار بأنها سواتل مصممة لتدمير الرؤوس الحربية من البلدان المعادية، والأقمار الصناعية، والأجسام الفضائية التي تشكل خطراً على الحياة على الأرض، وقد تم الإعلان عن أول قمر صناعي قاتل في عام 1973م.[١]

الأقمار الصناعية العسكرية

تساعد الأقمار الصناعية العسكرية في جمع الاتصالات المشفرة والرصد النووي ومراقبة تحركات العدو والإنذار المبكر بإطلاق الصواريخ والتنصت على الوصلات الراديوية الأرضية وللحصول على تصوير بالرادار الفوتوغرافي باستخدام تلسكوبات كبيرة لالتقاط صور للمناطق العسكرية المتعددة.[٤]

موقع موضوع