ما هي أسباب تكون الحصى في الكلى ؟

الجهاز البولي

الجهاز البولي هو أحد أجهزة الجسم الحيوية الهامة والذي له دور كبير في تخليص الجسم من الأملاح والسوائل الزائدة عن حاجته بالإضافة إلى أنه يخلصه من الفضلات والسموم، ويتم ذلك عن طريق تصنيع البول وحفظه إلى أن يحين وقت إخراجه ليدفعه خارج الجسم، والجهاز البولي كغيره من أجهزة الجسم الحيوية يتكون من عدة أجزاء لكل منها دور معين تقوم به، ومن أكثر هذه الأجزاء فاعليةً هي الكلية، وهي عضو شكلها أشبه ببذرة الفاصولياء إلّا أنّ حجمها أكبر بحيث يصل طولها إلى 12 سم، ولونها بني محمر بعض الشيء، وهي المسؤولة عن تنقية الدم وتصفيته من الفضلات الناتجة من عمليات الأيض ومن السموم، وقد تتعرّض الكلية إلى الإصابة ببعض المشاكل التي تعيقها عن أداء عملها والتي تسبب الألم للإنسان ومن أبرز هذه المشاكل هي الحصى التي تتكون في الكلية والتي سنسلط الضوء عليها في هذا المقال.

الحصى

الحصى هي عبارة عن تراكمات من مواد معدنية بلورية، والتي عادةً ما تكون مكونة من الكالسيوم الممزوج إمّا بالفوسفات أو بالأوكسالات، بحيث تتكون هذه التراكمات في الكلى على شكل كتل بلورية في الكلى تختلف أحجامها تبعاً للمرحلة التي وصلت إليها الحالة، كما أن هنالك بعض العناصر الكيميائية التي تسهم بشكل كبير في تكوين الحصى في الكلى من أبرزها حمض اليوريك، المغنيسيوم وفوسفات الأمونيوم، والشخص المصاب بالحصى يعاني من ألم حاد في الكلى يمتد إلى الأعضاء التناسلية والفخذين، وتعرق شديد وغثيان وقيء، كما يلاحظ نزول دم مع البول.

أسباب تكوّن الحصى

هنالك العديد من الأسباب التي تقف وراء الإصابة بحصوات الكلى، قد تكون بفعل عوامل مختلفة أو بفعل الإصابة بأمراض معينة، وتكون هذه الأسباب كالآتي:

العوامل التي تشكل حصوات الكلى

قلّة كمية البول الخارجة من الجسم وزيادة كمية المواد المكونة للحصى. الجفاف وعدم شرب كميات كافية من الماء والسوائل. ممارسة الرياضة والتحرك بشكل كبير مع قلة شرب الماء والسوائل. للمناخ أيضاً دور هام، فالأشخاص القاطنين في الأماكن ذات المناخ الحار يحتاجون دائماً إلى شرب كميات كبيرة من الماء والسوائل لتعويض السوائل المفقودة من الجسم عن طريق التعرق. حدوث انسداد في مجرى البول، أو إصابته ببعض الأمراض التي تؤدي إلى تكون الحصى. إصابة الشخص بأمراض وراثية معينة والتي تتمثل بحدوث مشاكل في عملية الأيض، وبالتالي تغيير تكوين البول وتكون الحصى.

أمراض تتسبب بتشكل الحصى النقرس:

يسهم هذا المرض بزيادة كمية حمض اليوريك في الدم وبالتالي زيادة فرصة تكون الحصى. فرط كالسيوم البول: وهنا يتم امتصاص كميات كبيرة من الكالسيوم الموجود في الطعام وطرحها في البول مما يتسبب في تكوين الحصى، وهذه الحالة من أكثر الحالات شيوعاً بين المصابين بحصى الكلى، وهي وراثية. الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالسكري، وارتفاع ضغط الدم. هنالك بعض الحالات الصحية المزمنة إلّا أنّها غير شائعة بين الناس مثل فرط نشاط جارات الدرقية، والبول السيستيني، وفرط أوكسالات البول، والحامض الأنبوبي الكلوي.

موقع موضوع